ما الزبادي المجمد؟

ما الزبادي المجمد؟
الزبادي المجمد؛
الزبادي المجمد بديل للآيس كريم شائع في أوروبا وأمريكا، ويُعرض في النص كمنتج صحي غني غذائياً ومنخفض المؤشر السكري. يُحضّر من مسحوق الزبادي المجمد المزود بالبروتينات والمستحلبات والمحليات المناسبة مع الزبادي الطازج والحليب، ثم يُبرّد ويُهوّى في ماكينة مناسبة ليكتسب قوام الآيس كريم. وهو وسيلة لذيذة للحصول على الكالسيوم والبروتين والحديد، وبحسب التركيبة، بكتيريا بروبيوتيك مهمة. وقد ازدادت شعبيته مع الوعي الغذائي. ويُقدّم بقطع الفاكهة أو الصوص المنكّه، مما يمنح المنتجين فرص تسويق ملونة.
لماذا الزبادي المجمد؟
يتيح الحصول على العناصر الغذائية المفيدة في الزبادي والحليب، اللازمة في جميع الأعمار وبخاصة النمو والشيخوخة، دون التخلي عن الطعم. ويجمع متعة الآيس كريم بطعم الزبادي التقليدي المهم في المجتمع التركي في صورة عصرية. وتقديم الزبادي المفيد للنمو بجاذبية الآيس كريم بديل مغرٍ للأسر. ويعرض النص انخفاض السعرات ووظائف الزبادي المرتبطة بحرق الدهون وتجدد الجسم ودعم المناعة كطريقة جذابة لتشجيع تناوله. وفي مراحل انقطاع الطمث والتقدم في السن، يقدمه بوصفه «آيس كريم للكبار» بتركيبة غنية بالكالسيوم ومنخفضة المؤشر السكري وقيمة غذائية مرتفعة، مع ادعاء ملاءمته للمصابين باضطرابات وراثية كالسكري وأمراض القلب وضغط الدم.
بحسب النص، فإن تناول 100 غ من الزبادي المجمد يعادل تناول 50 غ حليب و40 غ زبادي. ويذكر أن الزبادي المجمد العادي يوفر متعة الحلوى بنحو 65 سعرة، وأن الحصة من المنتج المخفض الطاقة تقلل ذلك إلى نحو 50 سعرة دون الإضرار بإنقاص الوزن. كما يعرض المنتج المدعم بالبروبيوتيك، بنحو 50 سعرة، كوسيلة لإثراء الجسم بالبكتيريا المساندة للمناعة وزيادة مقاومة المرض دون إرهاق الكبد والتمثيل الغذائي.
أهمية البكتيريا البروبيوتيكية
«إذا كانت الأمعاء مريضة فإن بقية الجسم مريض أيضاً.» — أبقراط
أدت التطورات التقنية والضغط النفسي والانتقال من الغذاء الطبيعي إلى الوجبات السريعة وكثرة استهلاك المضافات والمواد الكيميائية إلى الابتعاد عن الحياة الطبيعية. ويربط النص بين تراجع الغذاء الطبيعي وضعف المناعة والولادة القيصرية وكثرة المضادات الحيوية وبين انخفاض البكتيريا المفيدة وتضرر المناعة والهضم والتمثيل الغذائي. ويذكر استخدام الكائنات البروبيوتيكية علاجياً ووقائياً في الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية والكوليسترول وضعف المناعة والتهاب المفاصل الروماتويدي والسرطان وعدم تحمل اللاكتوز وداء كرون والإسهال والإمساك والمبيضات وأمراض المسالك البولية، مع الإشارة إلى دراسات سريرية عن فوائدها.
تأثير البروبيوتيك والبريبايوتيك في جسم الإنسان
التأثير الفسيولوجي والأثر الصحي: تنظيم استقلاب الكربوهيدرات لدى بكتيريا القولون يزيد عدد البكتيريا والأحماض الدهنية قصيرة السلسلة والغازات. وتوفر هذه الأحماض الطاقة لظهارة الأمعاء، وقد يحدث تراكم غازات يذكر النص زواله مع الانتظام. تتعايش مجموعتا Lactobacillus وBifidobacterium مع FOS والبريبايوتيك الأخرى لإحداث تأثير وظيفي، وتمنع التصاق الممرضات وتكاثرها، وتنتج بعض السلالات مواد ذات أثر مضاد حيوي طبيعي. لا تتحلل بفعل فلورا الفم والمعدة، ويُذكر أنها تمنع التسوس وتصل حية إلى الأمعاء. ويعرض النص كونها غير رافعة للسكر وملائمة للسكري، ودعمها المناعة ومقاومة العدوى وتأثيرها المضاد للسرطان، وتأثيرها في استقلاب البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة جداً وثلاثي الغليسريد وأمراض القلب التاجية. كما يذكر زيادة امتصاص المغنيسيوم والكالسيوم وتصنيع فيتامين K بواسطة البكتيريا البروبيوتيكية وأثر ذلك في هشاشة العظام وأمراض نقص فيتامين K. ووفق النص تزود حصة من الزبادي المجمد المدعم بالبروبيوتيك الجسم بنحو 2–5 مليارات وحدة تكوين مستعمرات من البكتيريا الحية، دعماً للهضم والمناعة، مع ربط الانتظام بالفوائد المذكورة.